يبدأ حفل الاختتام بعمل موسيقي حميمي ومؤثّر للمؤلف كيم أندريه أرنسن، يستند إلى نصّ مجهول الكاتب، كُتبت كلماته على جدران أحد معسكرات الاعتقال. إنّها موسيقى تدعو إلى الإصغاء المتأمّل، وتفسح المجال أيضًا لما يتعذّر قوله بالكلمات. ويُختتم الحفل بـ"الماغنيفيكات" الشهيرة للمؤلف جون راتر؛ عمل احتفالي غنيّ بالألوان والحركة والتسبيح. وبين هذين العملين، تنبسط أمامنا رحلة مكثّفة تجسّد جوهر الإيمان: تبدأ بالصوت الفردي الهادئ، وتمرّ عبر الصلاة والتأمّل، وصولًا إلى التسبيح الجماعي. نرغب في اختتام أيام المهرجان الثلاثة لا بإجابة واحدة ونهائية، بل بدعوة إلى مواصلة الرحلة؛ بالصلاة أو التأمّل أو ببساطة بالإصغاء، كلٌّ على طريقته.